اعتبر رئيس تيار المرده النائب سليمان فرنجيه تعليقا على "الاخبار التي تترددعن مطالبة دول بتسليم أمير كتائب عبد الله العزام واحد قادة القاعدة الموقوف ماجد الماجد"، أن تسليمه، لا يشكل سابقة خطيرة فقط، بل يشكل انتهاكا فاضحا لسيادة لبنان وضربا للانجاز النوعي الذي تحقق في القبض عليه.
ولفت فرنجية الى أن الدولة التي تحترم سيادتها وقوانينها لا تتنازل عنها بطلب من اي دولة اخرى، "فكيف اذا كان الموقوف مرتكبا وخطيرا ومشروع تخريب وفتنة".
وطالب فرنجية بأن تحترم السيادة اللبنانية والا يسلم المدعو ماجد الماجد الى أي دولة أخرى، بل أن تتم محاكمته في لبنان "حفاظا على ما تبقى من هيبة دولتنا وسيادة وطننا وأمن مواطنينا".