ذكرت صحيفة "السفير" أن إعلان رئيس الجمهورية ميشال سليمان عن الهبة السعودية المقدرة بثلاثة مليارات دولار إلى الجيش اللبناني لشراء سلاح من فرنسا اثارت أسئلة كثيرة أسهبت الأوساط المحلية في محاولة إيجاد أجوبة لها، في ظلّ مخاوف مزدوجة من استخدام لبنان كأداة لتعزيز العلاقات الثنائية على خط الرياض باريس أو أن يضطر الجيش لتسديد فاتورة هذه الهبة بالتخلي عن دوره الحيادي في حفظ الأمن.
فكان لمعهد «ستراتفور»، المعروف بقربه من الاستخبارات الأميركية، مقال مطول ارتكز فيه على هذه الصفقة ليتوسع في دراسة التقارب الفرنسي السعودي المستجد وأبعاده. وقد خلص التقرير، الى ان التقارب سينعكس سلباً على الوضع في لبنان ، نظراً لمحدودية الخيارات في المنطقة.