أكد رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي وجود قرار دولي ومظلة تحميان الاستقرار في لبنان، معتبراً ان لتدخل الفرقاء اللبنانيين في الحرب السورية تداعياته السلبية ولن تفضي مشاركة هذا الفريق او ذاك الى تعديل مسار الحرب تلك. وقال ميقاتي في حديث لمجلة "الأمن العام" : نحن كحكومة لبنانية قررنا اللجوء الى النأي بالنفس لانه يريحنا ويبقينا على مسافة واحدة من الطرفين ، دعونا الى الحياد عن كل المواضيع الخلافية في العالم العربي وكرسنا هذا الموقف في اعلان بعبدا لذلك ارى ان راحتنا والحل لخلافاتنا يكمن في التزام هذا القرار والإعلان التزاما كاملا.
وفي شأن الاستحقاق الرئاسي لزم رئيس الحكومة التحفظ، وآثر انتظار المهلة الدستورية ، وعزا ميقاتي تعثر تأليف الحكومة الجديدة الى ان كل فريق يتشبث برأيه، ولا يتطلع الى الوضع بواقعية.
وتابع : على الجميع ان يعي خطورة الوضع القائم في البلاد، ولنتسابق على الحل بدلا من السباق الى رفع السقوف، ولنكن واقعيين فنتنازل عن الشروط والشروط المضادة ووقف كل مسعى او جهد يبذل لعزل فريق لآخر.