وفاة كنز المعلومات في بيروت ... وموت كنز الثقافة في طرابلس ،وما بينهما داعش يُطل من الضاحية ...
ماجد الماجد : من شبح إلى إرهابي إلى كنز معلومات ، أكثر من عاصمة كانت تُطالب برأسه ، فأطل برأسه من بيروت ليقع في كماشة الجيش اللبناني ، لكنه خيّب آمال المحققين فانتصرت كليتاه على لسانه ، فسكت وفارق الحياة قبل أن ينطق بكلمة .
وعلى رغم مرور أكثر من اثنتي عشرة ساعة على وفاته ، فإن تنظيم القاعدة لم يُصدِر أي بيان حول الموضوع ، ما يُعزِّز التكهنات مما ستكون عليه ردة الفعل على هذه الوفاة .
أما كنز الثقافة في طرابلس فحدثٌ آخر ، فما حدث بمثابة كارثتيْن: الأولى إحراق مكتبة ، والثانية أنها للأب ابرهيم سروج ... صحيح أن محاولات حثيثة جرت لاستيعاب ما حدث ، والقول إن الاجهزة الامنية تعرف مَن قام بهذا العمل المنفرد ، لكن الصحيح ايضًا أن شريحةً كبيرة في طرابلس بدأت تشعر بأنها في خطر ، والصحيح ايضًا أن الثقافة ، كما الانسان ، هي في خطرٍ أيضًا .
أما داعش ففي قلب الضاحية ، وهذه المرة من خلال إعلان المسؤولية عن التفجير الأخير ، واخطر ما في إعلان المسؤولية الحديث عن اختراق المنظومة الامنية لحزب الله .
يحدث هذا التطور في وقتٍ يُعلن فيه داعش سيطرته الكاملة على الفلوجة في العراق ، في وقتس تعنف المعارك في سوريا بين داعش وجيش المجاهِدين .
نُشير قبل الدخول في التفاصيل إلى معلومات حصلت عليها ال " ال بي سي آي " ومفادها ان وزير الخارجية الايراني سيزور لبنان في الثالث عشر من هذا الشهر .