وعام 2009، غادر الماجد المخيم الى الخارج وعاد اليه عام 2010. ومع بداية الحوادث في سوريا، مكث في القلمون، لكن طرأ خلاف بينه وبين أبو محمد الجولاني، فأصبح يتنقل بين جرود عرسال والقلمون والزبداني. كما زار طرابلس مرتين وحاول الاستقرار فيها، لكنه لم يفلح.