رفض بري الإفصاح عن تفاصيل الاقتراح الحكومي الجديد الذي قدّمه، لافتا الى أنه مغاير لفكرة تعيين وزير ملك لكل من 8 و14آذار ضمن حصة الوسطيين، وقال": انقلوا عن لساني وبالخط العريض أن اقتراحي لا علاقة له بهذا الطرح، وكل ما استطيع قوله الآن إن العرض المقترح يعتمد على تدوير زوايا 8 ــ 8 ــ 8، وهو قيد البحث مع المعنيين".
واستغرب بري عبر صحيفة "السفير" أن يرافق المساعي المبذولة لإيجاد تسوية تنقذ الحكومة والاستحقاق الرئاسي معا، كلام متكرر حول وجوب إقصاء حزب الله عن الحكومة، أي عزله عمليا. وتابع : "ليكن معلوما أن عزل حزب الله يعني عزل حركة أمل وبالتالي عزل الأكثرية الساحقة من أبناء الطائفة الشيعية، فهل يتحملون تداعيات هذا الأمر، وهل يريدوننا أن نخرج عن طورنا؟"
ويشير بري إلى أنه كان حريصاً، ولا يزال، "على عدم عقد جلسة لمجلس النواب في حال عدم انتظام ميثاقيتها"، لافتاً الانتباه الى أنه "في أحيان عدة كان النصاب القانوني يكتمل، إلا أنه كان يتجنب المضي في عقد الجلسة لأن تيار المستقبل كان يمتنع عن المشاركة فيها، علماً أنه هو الذي كان يُغيّب نفسه عنها، بقرار منه". وسأل :"هل يجوز تأليف حكومة على قاعدة تغييب متعمد لطرف أساسي عنها؟".