ذكرت مصادر لصحيفة "السفير" أن مصادر فلسطينية سربت لجهاز الامن العام اللبناني معلومة ترجّح إمكان دخول أمير كتائب عبد الله عزام ماجد الماجد الى أحد المستشفيات في بيروت للمعالجة من مرض الكلى.
وتؤكّد المصادر ذاتها أنّ جهاز الأمن العام اللبناني اعطى ما لديه من معطيات الى قيادة الجيش اللبناني، لافتةً الانتباه إلى أنّ استخبارات الجيش وضعت خارطة طريق انطلقت منها والتي افضت بالنهاية الى إلقاء القبض عليه، وأن البداية كانت باجراء عملية مسح ميدانية لكل مرضى غسيل الكلى حيث تبين أن عددهم يزيد عن 400 وبينهم عربيان، أحدهما عراقي كانت أوراقه الثبوتية صحيحة وعائلته معه في المستشفى والثاني يحمل هوية سورية تبين انها مزورة (باسم محمد طالب).
وتشير المصادر الى انه بعد حل شيفرة الهوية السورية المزورة، تم ارسال شخص ما الى داخل غرفته في المستشفى حيث كان يعالج وتمكن من اخذ صورة فوتوغرافيه له في سريره وتم تحليلها مع صور سابقة في حوزة مخابرات الجيش ومطابقتها مع البيانات حوله اضافة الى المعلومات التي وفرتها اجهزة أمنية غربية رصدت الماجد، وعندها تم اتخاذ القرار بالقاء القبض عليه وكان في شبه غيبوبة (موت سريري) ولم يتفوه بأية كلمة ولم يدل باية اعترافات.. الى ان اعلنت وفاته.