اعلن رئيس الجمهورية العماد ميشال ان لبنان يواجه اليوم مجموعة من التحديات منها معضلة النازحين السوريين، لذلك يجب ان تكثف الجهود لحفظ الأمن ومواجهة العمليات الارهابية، داعيا الى التخفيف من حدة الخطاب السياسي ولم الشمل وذلك في اطار اعلان بعبدا.
واكد سليمان في خلال كلمة له من غرفة التجارة والصناعة والزراعة في بيروت ان التحدي يكمن في ضرورة القيام بورشة اصلاحية شاملة تهدف الى ضرورة خلق رؤية اقتصادية خلاقة تكافح البطالة والفقر وتؤمن الرفاه والطريق عبر مؤسسات تقوم بدورها الدستوري على الصعيد التشريعي والتنفيذي، مشيرا الى ان ذلك يستحيل من دون تشكيل حكومة قادرة على ادارة شؤون الناس تواكب الاستحقاق الرئاسي وتؤمن انتخاب مجلس نيابي جديد.
وسأل سليمان:" لدينا حساب امام الشعب نؤديه حول الشأن الوطني وعلينا احترام ذكاء المواطنين، فهل يسمح لنا ان نكون اقل حرصا على وطننا من حرص الدول الاخرى الشقيقة والصديقة؟، وهل يعقل ان تكون مبادرات الدول لدعم لبنان من السعودية ومجموعة دول لبنان تهدف الى التمديد او المقايضة الى حكومة من لون معين او شكل معين؟ وهل انه في حال عدم التوافق على الحكومة الجامعة يحتم علينا البقاء من دون حكومة؟ هل التوافق على الحكومة يعني التوافق الوطني؟ الا يحق اللبنانيين الذين لا ينتمون الى اطراف ان يساهموا في انهاض البلد وهل هؤلاء يضربون الوفاق؟
كما سأل سليمان:" هل يتحكم تشكيل الحكومة بانتخاب الرئيس؟ كلا. المواطن اذكى من ذلك ويعرف كيف تم اللجوء الى التعطيل. هل يقتصر دور رئيس الجمهورية ان يستمر برفض التشكيلات التي اقترحها الرئيس المكلف من 124 نائبا؟".
وشدد سليمان على ان التسرع في التلزيم يحول نعمة الغاز والنفط الى نقمة ويحول دون الحصول على اسعار تنافسية.