اعتبر رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط ان عبارات التنديد والاستنكار لم تعد تكفي لتنقذ مدينة طرابلس مما تمر فيه من نزاعات دامية وحروب إستنزاف ومشاكل سياسياً وإقتصادياً وإجتماعياً.
ورأى جنبلاط في موقفه الاسبوعي لصحيفة "الانباء" الالكترونية ان طرابلس التي تضم شارع مار مارون وشارع المطران وسواها من المعالم التي تؤكد العيش المشترك، هي أيضاً بمثابة كنز تراثي قيد الاندثار،مشددا على ان المصلحة الطرابلسيّة والوطنيّة تقتضي أن تحافظ هذه المدينة العريقة على تنوّعها بعد أن غادرتها مؤسسات تربويّة عريقة كـ "الفرير" ومدرسة الطليان ومدرسة الأميركان التي كان الشهيد محمد شطح أحد طلابها.
وسأل جنبلاط:" لماذا تحويل طرابلس إلى طالبانيّة فكريّة أو تصويرها على أنها تماثل قندهار؟ ،مؤكدا ان هذه المدينة تعيش فقط من خلال تكاتف أكثريتها بأقليتها أو أقلياتها وبحماية التنوع فيها.