علمت "السفير" أن المعاون السياسي لرئيس المجلس النيابي الوزير علي حسن خليل والمعاون السياسي للأمين العام لحزب الله حسين خليل أبلغا أمس الرئيس ميشال سليمان التمسك بتشكيل حكومة سياسية جامعة، لا تقصي أحداً، على أن يتمثل فيها كل طرف وفق الحجم الذي يستحقه ، ولفت "الخليلان" انتباه سليمان الى أن الاستحقاق الرئاسي بات قريباً، والحكومة التوافقية هي الوحيدة التي تستطيع مواجهة أي فراغ وتشكيل الضمانة الوطنية في حال تعذر إجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها.
وعُلم أن سليمان أكد أنه سيعطي كل الفرصة للحكومة الجامعة وانه لا يمانع ضم حزب الله اليها ، لكنه امتنع عن الالتزام بعدم التوقيع على مرسوم "الأمر الواقع"، مشيراً الى انه إذا تعذر التفاهم على حكومة سياسية فإنه سيكون مضطراً، والرئيس المكلف، الى اتخاذ القرار المناسب ، وتوجّه الى "الخليلين" بالقول: في حال لم نتمكن من التوصل الى صيغة توافقية، سأكون مُلزماً بأن أفعل شيئاً.. ، بحسب الصحيفة.
وشدد سليمان على انه لا يؤيد خيار التحدي والعزل، لكنه لفت الى انه سبق له ان وقّع على مرسوم حكومة اللون الواحد للرئيس نجيب ميقاتي، فردّ "الخليلان" بلفت انتباه سليمان الى ان الظروف والمعطيات اختلفت بين الامس واليوم، والازمة السورية كانت في بداياتها آنذاك.
وفي إطار متصل ، أوضحت مصادر قصر بعبدا لـ "السفير" ان سليمان ليس معنياً وحده في تحديد موقف من أي تدوير مقترح لزوايا 8-8-8، وبالتالي فهو لا يستطيع أن يتجاوز الرئيس المكلف في هذا الامر، ولا بد من التشاور معه بهذا الصدد. وقالت: إن مفتاح تدويرالزوايا لا زال بيد الرئيس نبيه بري، والمهم اننا انتقلنا الى اطار جديد من البحث يمكن البناء عليه.