ذكرت صحيفة "الأخبار" ان أمير كتائب عبدالله عزام ماجد الماجد انتقل من منطقة القلمون السورية الى بلدة عرسال حيث تسلمه الشيخ مصطفى الحجيري الملقّب بـ "أبو طاقية" , ولما فشل الأطباء في المستشفى الميداني، في الطبقة السفلى من المسجد الذي يؤم فيه الحجيري الصلاة، في علاج الماجد لعدم وجود آلة غسل الكلى، نقلته جماعته من عرسال في سيارة إسعاف الى مستشفى جب جنين في البقاع الغربي ، وكان في استقبالهم في بلدة غزة المدعو خالد الحاج الملقب بـ "أبو تكة"الذي رافق سيارة الاسعاف الى جب جنين ، وبحسب المصدر، فإن دور مجموعة كامد اللوز من جزءين: الأول تأمين هوية سورية للماجد ليتسنى إدخاله الى المستشفى، والثاني العثور على شقة وآلة لغسل الكلى وممرض.
وأشارت الصحيفة إلى انه على هذا الأساس أدخل الماجد مستشفى فرحات في جب جنين بهوية سورية تحمل اسم محمد طالب، وبقي في المستشفى من 5 حتى 14 كانون الثاني الماضي ، وخلال هذه الفترة كانت الخلية تسعى إلى تأمين آلة لغسل الكلى ، وعندما تدهورت حال الماجد الصحية، والتهبت رئتاه، طلب الأطباء المعالجون نقله الى مستشفيات بيروت، وهكذا نقل بسيارة إسعاف تعود لإحدى الجمعيات الإسلامية، على أساس أنه جريح سوري، إلى مستشفى المقاصد، ومكث فيه 4 أيام.
وتابع المصدر: في هذه الأثناء وصلت معلومتان متباعدتان زمنياً من قبل الاستخبارات الأميركية الى استخبارات الجيش بأن هناك مسؤولاً من الصف الأول في الجماعات الإسلامية المتشددة انتقل من القلمون الى البقاع ، ويجري التفتيش عن آلة لغسل الكلى بعد تدهور وضعه الصحي ، وبعد أيام، أثناء الإعداد لخروجه من مستشفى المقاصد، وصلت المعلومة الثانية التي تقول إن الشخص نفسه أدخل إلى أحد مستشفيات البقاع الغربي لغسل الكلى، على اثرها توجهت دورية من استخبارات الجيش في بيروت الى البقاع الغربي، وتحديداً الى مستشفى فرحات المعني بمعالجة الجرحى السوريين، وتوصلت استخبارات الجيش إلى أن المريض نقل الى مستشفى المقاصد. وعندما قصدت الاستخبارات المستشفى، كان الماجد قد غادره بواسطة سيارة إسعاف تابعة للصليب الأحمر، ما استدعى إقامة حاجز على الطريق الدولية عند مفرق وزارة الدفاع، وفور وصول سيارة الاسعاف إلى هذه النقطة أوقف الماجد وسائق الإسعاف ومعاونيه.
وأكد المصدر أن الماجد لحظة توقيفه لم يكن في غيبوبة، بل كان في وعيه، مشيراً إلى أن إدارة مستشفى المقاصد هي من طلبت مغادرته بعدما تحسنت حالته الصحية.