طالبت كتلة المستقبل رئيس الجمهورية ميشال سليمان والرئيس المكلف تمام سلام بتشكيل الحكومة الجديدة من غير الحزبيين لكي تفتح الطرق أمام الانفراجات المطلوبة وتفسح في المجال امامها للانصراف الى معالجة مشكلات لبنان المتفاقمة ، على ان تحال باقي الملفات المتنازع عليها الى طاولة الحوار الوطني ، مثمنة المواقف التي تصدر عن الرئيس سليمان والتي كان اخرها ما قاله في احتفال اعادة افتتاح مقر غرفة التجارة والصناعة والزراعة في بيروت.
ونوهت الكتلة بعد اجتماعها الدوري بالانجاز الامني المتقدم والذي تمثل بنجاح الجيش اللبناني في اعتقال الارهابي ماجد الماجد الذي شكل خطرا على لبنان واللبنانيين منذ ان دخل مخيم نهر البارد وشارك في الجرائم التي ارتكبتها منظمة فتح الاسلام بحق لبنان واللبنانيين.
من جهة أخرى ، اكدت الكتلة ان اغتيال الشهيد محمد شطح يأتي بعد مرحلة كنا نظن انها انقضت، لكنها وعلى ما يبدو عادت مع كل دلالاتها السياسية والاعلامية ومتفجراتها واشباحها وادواتها في التهديد والترهيب والابتزاز، داعية السلطة القضائية والأجهزة الأمنية الرسمية إلى التعجيل في الكشف عن ملابسات هذه الجريمة لكشف المجرمين الذين نفذوا جريمتهم بعلانية وفي وضح النهار.
واستنكرت الكتلة الجريمة الارهابية التي استهدفت منطقة حارة حريك واعتبرت ان الشهداء الذين سقطوا في هذه الجريمة هم شهداء كل لبنان، لافتة إلى انهم شهداء أبرياء يدفعون ثمن الخطيئة الكبرى التي يرتكبها حزب الله بتوريط لبنان واللبنانيين في حروب ومشكلات لا علاقة له ولهم بها.واعتبرت أن جريمة التفجير هي اعتداء سافر وصارخ على كل اللبنانيين وعلى القيم التي استشهد من اجلها الرئيس رفيق الحريري ورفاقه .