اكدت المصادر أن الاتصالات تجري على أساس أن تكون هناك سلة واحدة تشمل صيغة الحكومة وبيانها الوزاري، وتوزيع الحقائب على أساس المداورة الكاملة، وحق الرئيسين سليمان وسلام بالموافقة أو رفض ما تطرحه الأطراف من أسماء لتولي حقائب وزارية، وهو الذي أطلق عليه النائب نهاد المشنوق تعبير "الفيتو العادل".
وكشفت المصادر لصحيفة "اللواء" عن اتجاهين يتجاذبان فريق 14 آذار، بانتظار الموقف النهائي الذي سيعطيه الرئيس سعد الحريري خلال الساعات القليلة المقبلة، إذ يرفض الاتجاه الأول الاشتراك في حكومة الثلاث ثمانات إلا بعد إعلان حزب الله الموافقة على انسحابه من سوريا، فيما يدعو الاتجاه الثاني إلى تجاوز هذه العقدة والدخول في حكومة ما دام فريق 8 آذار وافق على سحب الوزير الملك، وعلى بناء البيان الوزاري على أساس إعلان بعبدا، لأن الحكومة السياسية، من وجهة نظرهم، مطلوبة في هذه المرحلة الدقيقة، لأنها توفر الاستقرار وتنظم الخلاف بما يخفض نسبة الاحتقان، وتعبد الطريق أمام انتخابات هادئة لرئاسة الجمهورية.