أطلقت عصراً قذيفيتين صاروخيتين في الهواء في مخيم عين الحلوة، حيث تسوده حالة من التوتر الذي شهد حركة نزوح باتجاه مدينة صيدا خوفاً من تجدد الاشتباكات التي أدت الأحد إلى مقتل عامر فستق، أحد مرافقي قائد الكفاح المسلح لحركة "فتح"محمود عيسى الملقّب بـ"اللينو"، إضافة إلى مقتل إمرأة وجرح ثلاثة مدنيين. وتتواصل اجتماعات لجنة المتابعة الفلسطينية، لمعالجة التطورات واتخاذ التدابير الكفيلة بإعادة الحياة الطبيعية إلى المخيم. وفي هذا الاطار، شدد اللينو في اتصال مع الـ"ال.بي.سي" على أنه لن يكون هناك وضع غوغائي بالمخيم وأنه سيتم تأمين السلامة العامة فيه وما حدث في الأعوام 1996 و2001 و2004 لن يتكرر. الى ذلك، أكدت النائب بهية الحريري في اتصال مع "اللينو" ضرورة التحلي بالحكمة في هذه المرحلة الدقيقة والخطرة التي يمر بها لبنان وقطع الطريق على من يريد جر المخيم وصيدا الى أتون الحوادث الأمنية والى حالة دائمة من التوتر واللاإستقرار. ودعت الحريري في تصريح جميع القوى والفصائل الفلسطينية في المخيم الى تفويت الفرصة على من يقف وراء هذا المسلسل الأمني المتلاحق في عين الحلوة من أن ينفذ مخططه، منوهةً بحكمة قيادتي الكفاح المسلح وحركة فتح في التعاطي مع هذه الحوادث، وبجهود القوى والفصائل الممثلة في لجنة المتابعة الفلسطينية من أجل نزع فتيل التوتر. ومساءً، ألقى مجهول عند الثامنة والثلث، قنبلة صوتية عند مفرق سوق الخضار في الحي الفوقاني داخل مخيم عين الحلوة، وترافق ذلك مع اطلاق نار من العيارات المختلفة بوتيرة متفرقة إنما بشكل مكثف في كل مرة. وتجدر الاشارة الى أن هذه العملية هي الثانية من نوعها خلال 4 أيام.