ذكرت مصادر تابعت لقاء وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بالرئيس سعد الحريري في باريس أنّ لافروف أكّد للحريري"أنّ بلاده تؤيّد "إعلان بعبدا" وتدعمه وتعتبره أساساً متيناً للوفاق الوطني، وأنّها ترحّب بتأليف حكومة لبنانية توافقية حسب الأصول الدستورية، وأن تكون هذه الحكومة قادرة على النأي بلبنان عن المخاطر المحيطة، وتحديداً عمّا يجري في سوريا، وأن يكون على رأس أولوياتها الحفاظ على وحدة لبنان وسلامة أراضيه". ولفتت المصادر لصحيفة "الجمهورية" الى أن لافروف أكد للحريري وقوف بلاده "ضدّ كلّ أشكال التدخّل الخارجي في الشأن السوري، من أيّ طرف كان، وبأيّ صيغة كانت، لأنّ أتون الأزمة السوريّة قد يتمدّد الى خارج الحدود، وبالتالي فإنّ أحداً لن يكون في منأى عن تداعياته".
وأكّدت المصادر "أنّ الحريري ولافروف توافقا على ضرورة مواجهة كلّ أشكال الإرهاب وأهمّية التعاون في هذا المجال بين جميع الأطراف".
وبحسب الصحيفة فقد جرى بحث معمّق في ما آلت اليه الاتصالات الدولية في شأن التحضيرات الجارية لمؤتمر "جنيف ـ 2". حيث شدّد لافروف على أهمّية الحلّ السياسي للأزمة السورية وضرورة تأليف حكومة انتقالية تتمتّع بصلاحيات تنفيذية وفقاً لمقرّرات "جنيف ـ 1" للخروج من هذه الأزمة.