كشف الرئيس تمام سلام انه لا يزال على وعده بالتريث لفترة قصيرة اخرى في موضوع تشكيل الحكومة اذا كانت الجهود المبذولة ستؤدي بالنتيجة الى توافق بين القوى السياسية المتخاصمة. وقال: "كانت اخبار التأليف عندنا عندما كنا في صدد تأليف حكومة حيادية، أما وأن الامور ذهبت في اتجاه الحكومة السياسية الجامعة، فقد أصبحت الكرة في ملعب القوى السياسية".
وابدى سلام انزعاجه عبر صحيفة "النهار" مما سماه مساحة الثقة الكبيرة والعميقة المفقودة على مدى اشهر التأليف التسعة بين السياسيين، والتي تتطلب مخاضا عسيرا لتتخلص وتحل محلها مساحة من الثقة، مشيرا الى أنه ورئيس الجمهورية ميشال سليمان "في انتظار الوصول الى مستوى من تبادل الثقة ولو في حده الأدنى بقطع النظر عن موقف كل فريق من الآخر او من القضايا الخلافية التي تباعد بينهما".
ولفت سلام الى انه كان توصل مع سليمان الى حكومة حيادية، لكنه آثر التريث بعد طلب النائب وليد جنبلاط منه ذلك إفساحا في المجال امام جولة أخيرة من المشاورات والاتصالات، "علها تسهم في تكوين عناصر لحكومة جامعة، لأن المهم هو الوصول الى ما يريح البلد وليس الى ما يفجّره."