تحدّثت مصادر في تيار المستقبل وأخرى وسطية ومن 8 آذار لـ"الأخبار" عن أسباب الإيجابية المفاجئة لدى المستقبل وحزب الله في ما يتعلق بتأليف حكومة جامعة ، ولخصتها بالآتي:
وافق حزب الله على صيغة حكومية كان يرفضها لأنه لا يريد توتراً إضافياً في البلاد قد ينعكس توتراً أمنياً يتحاشاه الحزب.
تيار المستقبل، ومن خلفه السعودية، يئسا من إمكان إحداث تعديل في موازين القوى. كذلك فإنهما أحرجا، كما الرئيس ميشال سليمان والرئيس المكلف تمام سلام، من موافقة فريق 8 آذار على صيغة حكومية طرحها الرئيسان سابقاً.
يخشى تيار المستقبل والسعودية من ردّ فعل حزب الله في حال تأليف حكومة أمر واقع.
الضغوط والنصائح الاميركية للرئيس سعد الحريري والرياض، وتعبير واشنطن عن القلق من منح ذريعة لحزب الله للسيطرة على لبنان .
وأشارت المصادر إلى ضغوط ونصائح الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند على الحريري خلال لقائهما الأخير في السعودية، وتركيز هولاند على ضرورة عدم استفزاز حزب الله إلى درجة دفعه إلى السيطرة على البلاد، فضلاً عن خطورة نقل الحرب السورية إلى داخل لبنان.
وبحسب مصادر وسطية وأخرى من 14 آذار، ثمة مساهمة، ولو جزئية، للممثل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة في لبنان ديريك بلامبلي الذي زار السعودية الأسبوع الماضي، وشرح للمسؤولين هناك خطورة الوضع في لبنان.