ذكرت صحيفة "الأخبار" انه في الوقت الذي انشغلت فيه مواقع التواصل الاجتماعي بتناقل صور من مراسم دفن ماجد الماجد في الرياض، لا يزال طيفه يخيم فوق عين الحلوة، من خلال الحديث عن السعودي المرشح لخلافته .
واشارت الصحيفة إلى انه منذ وفاة الماجد، تسابقت الفصائل الفلسطينية والقوى الإسلامية في عين الحلوة لنفي أن يكون توفيق طه هو من سيخلف أمير كتائب عبد الله عزام ماجد الماجد ، والهدف حماية المخيم من تداعيات تلك الخطوة التي تشكل استفزازاً للمحيط اللبناني .
وكشف مصدر للصحيفة أن الأمير السعودي المتوفى قد أوعز قبل مغادرته عين الحلوة قبل أشهر للقتال في سوريا، بتعيين مواطنه السعودي عابد المصري في منصبه في حال أصابه مكروه، وذلك في اجتماع حضره أبرز رجاله ، ومنهم المصري وطه والشقيقان محمد وهيثم الشعبي وخالد العبيد وأبو أنس المعروف بعبد الملك اليمني.
إلا أن مصدراً في القوى الإسلامية نقل للصحيفة ان المصري موجود حالياً في سوريا وليس في عين الحلوة، وليس هناك شخص يحمل الجنسية السعودية في الوقت الحالي، ورجح أن ينصّب زريقات أو شخص سعودي موجود في سوريا أو العراق أو بلد آخر.
ورجحت المعلومات الواردة من عين الحلوة أن يكون مجلس الشورى في الكتائب المؤلف من 7 أشخاص، قد نصّب فعلياً المصري الذي يبلغ نحو الأربعين من العمر، في غضون 3 أيام بعد وفاة الماجد، وفقاً لشرعهم، لكنهم يفضلون عدم الإعلان عنه.