ابدى وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف ارتياحه للمناخات الايجابية السائدة في الداخل راهناً وعنوانها الاول تشكيل حكومة جديدة، منوهاً بالدور الذي يقوم به رئيس الجمهورية لتوفير مثل هذه المناخات وتوطيد الوحدة والاستقرار. ولفت ظريف خلال لقائه رئيس الجمهورية ميشال سليمان في القصر الجمهوري في بعبدا الى اهمية ان تقوم علاقات جيدة بين ايران والدول العربية وخصوصاً المملكة العربية السعودية من اجل تركيز الاستقرار في المنطقة وحمايته، داعيا الى ضرورة ان تتوقف دورة العنف في سوريا وان يضع مؤتمر جنيف 2 اسس حلول سلمية، على ان يقرّر الشعب السوري بنفسه المستقبل السياسي لبلده. واشار ظريف الى ان ايران سواء دعيت الى هذا المؤتمر او لم تُدعَ، فهي ستواصل مساعيها من اجل الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط الذي ينعكس ايجاباً على الوضع في لبنان. وكان ظريف عرض مع سليمان للعلاقات الثنائية والاوضاع في المنطقة والوضع في سوريا. كما زار ظريف رئيس مجلس النواب نبيه بري بحضور وزير الخارجية في حكومة تصريف الاعمال عدنان منصور وجرى عرض للاوضاع والتطورات الراهنة في المنطقة والعلاقات الثنائية بين البلدين.وقد نقل ظريف للرئيس بري دعوة رسمية من رئيس مجلس الشورى الايراني الدكتور علي لاريجاني لزيارة طهران. وانتقل ظريف الى دارة الرئيس المكلف تشكيل الحكومة تمام سلام في المصيطبة في حضور سفير ايران غضنفر ركن ابادي والوفد المرافق، وتم عرض للاوضاع.
اما ظريف فقد اوضح في مؤتمر صحافي مشترك مع منصور ان زيارته ترافقت مع مبادرات سياسية للتلاقي الذي قد يؤدي الى تشكيل حكومة، مشيرا الى انه يجب العمل لايجاد حل سلمي للازمة في سوريا.