التقى وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، مساء اليوم، في مقر إقامته في فندق "فينيسيا انتركونتيننتال"، حشدا من الشخصيات السياسية المتنوعة، بينها: ممثل الرئيس أمين الجميل نائب رئيس حزب الكتائب سجعان قزي، الرئيس حسين الحسيني، ممثل البطريرك الماروني الكادرينال مار بشارة بطرس الراعي رئيس أساقفة بيروت للموارنة المطران بولس مطر، وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الأعمال علي حسن خليل، رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط، رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد، النائب إميل رحمة، النائب السابق لرئيس مجلس النواب إيلي الفرزلي، رئيس "حزب التوحيد العربي" الوزير السابق وئام وهاب، المفتي الجعفري الممتاز الشيخ احمد قبلان، رئيس "جمعية المبرات الخيرية الاسلامية" السيد علي فضل الله، وفد من "تجمع العلماء المسلمين" وممثلون عن عدد من الأحزاب والقوى اللبنانية والفصائل الفلسطينية.
وتحدث ظريف خلال اللقاء، معتبرا أن هناك تحديين أساسيين يواجهان المنطقة وشعوبها: الأول "وجود كيان غاصب يحتل فلسطين ويعمل على زرع بذور الفرقة بين العرب والمسلمين، وهو الامر الذي يتيح له الاستمرار بتنفيذ سياسته العدوانية تجاه الشعب الفلسطيني"، والثاني "هو التحدي المتمثل بظاهرة الارهاب والتطرف التي عصفت بالمنطقة وشعوبها ووصلت أخيرا إلى لبنان".
الى ذلك، حيا ظريف الجهود التي تبذل في لبنان من أجل الوصول إلى حكومة جامعة، معتبرا ان هذه الحكومة ستشكل درعا للبنان من مخاطر الارهاب