تتضارب الأرقام حول أعداد النازحين السوريين الى لبنان وخصوصاً الى منطقة وادي خالد والشمال. ففيما تحدت بعض الجهات السياسية عن أعداد كبيرة من النازحين بين مسجلين وغير مسجلين، يعكس الواقع أرقاماً أقل تضخيماً تتراوح بين 3000 و4000 كمدرجين على لوائح الهيئة العليا للاغاثة والامم المتحدة، بالاضافة الى نحو 2000 و3000 غير مسجلين. وفي هذا الاطار، أوضح مختار قرية الرامي علي بدوي للـ"ال.بي.سي" أن عدد النازحين المسجلين الذين يدخلون وادي خالد يبلغ 2700. وحتى يوم الأحد، فقد سجل عبور أفراد من حمص أكان من معبر البقيعة الرسمي أو حتى عبر أحد المعابر السرية التي لا تزال مفتوحاً في قرية النصوب في جبل أكروم. وفي وقت يقال ان حركة النزوح بدأت تضيق أكثر فاكثر عند الحدود اللبنانية السورية بسبب الالغام المزروعة وتعزيز الاجراءات الامنية والتشدد في حركة العبور عند النقاط غير الشرعية، يبقى هذا المعبر الذي يبعد أمتاراً قليلة عن معبر البقيعة منفذاً للعمال السوريين الذين يعملون في وادي خالد ويعودون ادراجهم كل يوم الى قراهم الحدودية السورية.