كشفت مصادر مطلعة على مشاورات تأليف الحكومة ان الجوّ الدولي والاقليمي لا يزال يدفع في اتجاه التأليف ، ولكن إذا تأخّر هذا التأليف، قد تُغلق النافذة المفتوحة دوليّاً وإقليمياً، لأنّ الوفاق حول لبنان هو وفاق هشّ وغير متين، وبالتالي، على المعنيين بالتأليف، وفي طليعتهم رئيس الجمهورية ميشال سليمان والرئيس المكلف تمام سلام، التقاط اللحظة المتاحة للتأليف، لئلّا ينتهي الانفراج، ويصبح الوضع أمام حائط مسدود في وجه أيّ خيار آخر. ورسمت هذه المصادر في حديث لصحيفة "الجمهورية" المشهد كالآتي: المفاوضات بلغت غايتها، التطمينات والضمانات أُعطِيت، التنازلات حصلت، وعلى الاطراف حسم مواقفها، فهل تريد تأليف حكومة أم لا؟ ،مشيرة الى انّ كلّ فريق يتذاكر الآن مع نفسه ومكوّناته تمهيداً لاتّخاذ القرار النهائي.