أكّد مصدر أمني لـ"الأخبار" أن الشاب الفلسطيني الذي تم توقيفه من قبل استخبارات الجيش اللبناني في صور، يوم الأحد الفائت، ليس من أبناء مخيمات المنطقة، بل حضر من خارجها.
واشارت المعلومات الأولية إلى أن الشاب كان محل رصد ومراقبة استناداً إلى تقارير ومعلومات سابقة حول احتمال استهداف حواجز الجيش في محيط مخيمات صور، البص والرشيدية والبرج الشمالي.
وبحسب المعلومات، فإن الموقوف هو انتحاري كان ينوي تفجير نفسه في عناصر حاجز الجيش الواقع عند مدخل مخيم الرشيدية، على غرار الاعتداءين اللذين استهدفا حاجز الجيش في الأولي ومجدليون في صيدا قبل شهر تماماً. لكن القوى الأمنية والفصائل الفلسطينية توافقت على التكتّم على إحباط محاولة الهجوم الانتحاري في الرشيدية تحسباً لتداعياتها الأمنية والسياسية على سكان المخيمات.