أكد رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط انه لا يمكن تجاهل التحول الاستراتيجي للدور الايراني في المنطقة والعالم بعد انتخاب الرئيس حسن روحاني عندما لا يسع واشنطن تجاهله،لافتا الى انه يقتضي الاستفادة اولا من التقارب الايراني ـ الاميركي وصولا الى التقارب الايراني ـ السعودي.
وتحفظ جنبلاط في حديث لصحيفة "الاخبار" عن الخوض في تفاصيل نتائج زيارة وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة تصريف الاعمال وائل ابو فاعور للسعودية، مشيراً الى انه منذ المرة الأولى حتى امس، كان هناك حرص على تأكيد مبدأ اساسي وهو مساعدة رئيس الحكومة المكلف تمام سلام على تأليف حكومة سياسية جامعة.
واكد جنبلاط انه كان واضحاً باستمرار مع السعوديين في كل المفاصل السياسية، وأخذ في الاعتبار حساسية الوضع اللبناني،معتبرا ان تثبيت سلام لرئاسة الحكومة هو الطريقة الفضلى لعودة المملكة الى احتضان الاسلام المعتدل في لبنان الذي تعرض اخيرا لاهتزازات كبيرة.
وقال جنبلاط: "ليتهم سمعوا من بري يوم اطلق مبادرته قبل اشهر ، لو رحبوا بها كنا وفرنا مفاصل اساسية من الازمة الحالية، قال بمناقشة تأليف الحكومة فقامت القيامة وعدّوا مبادرته انتقاصاً من صلاحيات رئيس الحكومة".
واشار جنبلاط الى انه لن يعطي من الآن موقفا من البيان الوزاري ولا من اعلان بعبدا او القاعدة الثلاثية ،لانه بعد ان تتألف الحكومة تجتمع لجنة وزارية لوضع البيان الوزاري وسيكون فيها مَن يمثله، اسفا من ان كل الاشارات حتى الآن سلبية واحتمال تعرض البلد لتفجيرات على غرار ما حصل في طرابلس وفي الضاحية الجنوبية مرتين والسفارة الايرانية.