رأى النائب عن كتلة المستقبل جمال الجراح ان هناك فرصة متاحة امام تشكيل حكومة جديدة طال انتظارها قرابة عشرة اشهر، مشيرا الى ان تفعيل حركة الاتصالات والمشاورات بشأن تأليف الحكومة يعود الى جملة من العوامل التي اسهمت في تنشيط هذه الحركة وفي مقدمها الوضع الاقليمي الذي يشهد تغييرا جذريا بعد الاتفاق الاميركي - الايراني الذي اسهم في تخفيف حجم التأزم فضلا عن المفاوضات الفلسطينية - الاسرائيلية وانعقاد مؤتمر جنيف 2 .
واعتبر الجراح في حديث لصحيفة "الأنباء" الكويتية ان هناك اسبابا اخرى شكلت دفعا اضافيا للبحث الجدي في موضوع تأليف الحكومة لاسيما الوضع في سوريا الذي اصبح مكلفا بالنسبة لحزب الله من الناحية السياسية ومن ناحية عدد قتلى الحزب، مؤكدا ان الوضع الأمني الذي تفاقم في الآونة الأخيرة ووصل الى حد التفجير والعمليات الانتحارية يشكل ايضا عاملا ضاغطا على حزب الله .
وردا على سؤال حول التنازلات التي قدمها تيار المستقبل اعتبر الجراح انه لا يمكن الحديث عن تنازلات قدمها تيار المستقبل لانه يطرح عناوين اساسية لا يزال يتمسك بها ويحاور فيها انطلاقا من ان لا ثلث معطلا واعلان بعبدا هو الاساس لاي حوار ثم المداورة في الحقائب الوزارية وصولا الى الاستحقاق الرئاسي، نافيا ان يكون تيار المستقبل قد طالب بحقائب وزارية معينة لانه يتمسك بمبدأ المداورة.