وصل الإكليريكي رامي القزي الى مسقط رأسه العقيبة في ساحل فتوح كسروان حيث انتظره عائلته وأبناء بلدته. وأمضى رامي ساعات صعبة بعدما خطف في البقاع قبل ظهر الأحد على يد مجهولين إتصلوا بشقيقه من هاتف سوري ليبلغوه أن رامي بات معهم. وكان يقصد منطقة دير الأحمر ناقلا ً بعض الأموال والمواد الغذائية للفقراء.
وكان شقيقه تلقى إتصالا ً من مخابرات الجيش نحو الحادية عشرة يبلغه أن الأخ رامي بات معهم بعدما وصل الى أحد حواجز اللواء السادس في جرد عرسال، وعلم أن محاولة الخاطفين نقله الى داخل الأراضي السورية لم تنجح فتركوه في جرود السلسلة الشرقية فسار مشيا ً على الأقدام لساعتين قبل أن يصل الى أحد المنازل فجر اليوم.
يمكنكم التواصل مع الزميل يزبك وهبة عبرYazbekWehbe