اكد وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الاعمال مروان شربل ان الوزارة لديها خططاً أمنية بديلة متعددة لكنها تحتاج الى ما يقارب 5000 عسكري على الأقل لضبط أمن الضاحية وحدها، باعتبار ان هناك أكثر من 200 مدخل اليها، واقفال كل هذه المداخل يحتاج الى هذا العدد من العسكريين لنشرهم حيث يجب، لافتاً إلى ان الخطة الأمنية البديلة تحتاج إلى تأمين وسائل كشف للمتفجرات والاسلحة، وهي وسائل تقنية حديثة متفاوتة ومتعددة المهمات وبالتالي مكلفة مادياً.
واوضح شربل في حديث لصحيفة "النهار" ان الخطة هي منظومة متكاملة من آليات البحث عن السيارات المفخخة، تبدأ بسيارات عسكرية أمنية مخصصة لكشف المتفجرات تجوب كل الشوارع ليلاً نهاراً لاستكشاف إن كان ثمة سيارات مفخخة او عبوات متفجرة موضوعة على الطرق التي تمسحها السيارات المجهزة للكشف والاستشعار، ثم الأبواب المجهزة بالكواشف الدقيقة والتي يتوجب تثبيتها عند المداخل الرئيسية لأي منطقة من المناطق المستهدفة.
واشار شربل الى ان المهم أن الخطط الأمنية البديلة كثيرة وموجودة لدينا، لكن تطبيقها يحتاج الى موازنات كبيرة، لافتا الى انه وعد بتأمين الجزء الأهم منها وسيتسلمها في وقت قريب.