قبل قرابة الشهر على الذكرى الثالثة لاندلاع الثورة السورية ، للمرة الأولى يجلس النظام والمعارضة على طاولة واحدة برعايةٍ أممية غير مسبوقة : نجما الجلسة الافتتاحية وليد المعلِّم عن النظام وأحمد الجربا عن المعارضة ... المعلِّم وصف المعارضة بالخونة ، والجربا ردَّ عليه بالقول : نريد أن نتأكد إنْ كان لدينا شريكٌ سوري في هذه القاعة مستعدٌّ ان يتحوَّل من وفد بشار إلى وفدٍ سوري مثلنا .
واضحٌ أن راعي المؤتمر ، الامينَ العام للأمم المتحدة ، ووزيرَي خارجية أميركا وروسيا تركا ممثلَيْ النظام والمعارضة يتقاصفان بالكلام الذي يخرق الأعراف الديبلوماسية ، على أن تبدأ الجهود الجدية عند انتقال الوفود إلى جنيف للعمل على تكريس بنود جينف واحد .
وواضحٌ من اليوم الاول أن العنوان الكبير هو : ما هو مصير بشار الاسد في المرحلة الانتقالية ؟ هل هو جزءٌ منها أم أنها ستكون من دونه ؟ الجواب عن هذا السؤال يُحدِّد ما سيؤول إليه جنيف إثنين .
هذا هو الحد الاقصى للمؤتمر ، أما الحد الادنى فيتمثَّل بمطلب وقف النار وفتح مسارات إنسانية لأدخال المساعدات .
في مكان آخر في أوروبا ، وتحديدا في لاهاي ، كانت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان تستأنف جلساتها بالاستماع إلى بعض الشهود .
في لبنان ، وفيما الضاحية تُلملِم آثار الانفجار ، حصلت الـ LBCI على معلومات حصرية عن مسار الكيا التي انفجرت في حارة حريك ، وتقول المعلومات أن السيارة إنطلقت من صبرا ، وسنكون في سياق النشرة مع تقريرٍ عن هذه المعلومات . أما طرابلس فإنها تُلملم نتائج انفجار المحاور ، كانت المساعي لتشكيل الحكومة تستهلك او تُضيِّع يومًا إضافيًا ، مع دخول هذه المساعي في نفق المداورة .