أعلن نائب الجماعة الاسلامية عماد الحوت ان هناك مناخا اقليميا ورغبات لتسوية ما في المنطقة وعنوانها التضحية بالشعب السوري وثورته لإيجاد ارباكات تحفظ مصالح الدول الاقليمية، مشيرا الى انه وأمام تسوية كهذه يبحث عنها، كان لا بد من تهدئة الوضع في لبنان حتى يتم التفرغ لملفات أخرى .
واعتبر الحوت في حديث إلى صحيفة "الأنباء" الكويتية أن حزب الله سيكون في تشكيل الحكومة مرتاحا أكثر في معركته في سوريا، وإيران كذلك والأميركي سيكون مرتاحا أكثر في التضحية بالشعب السوري لتسوية ما يقوم بتحضيرها مع الروس.
ورأى أن لبنان اليوم مازال صندوق بريد، وشدد على انه مع الحوار وتشكيل حكومة واضحة الصلاحيات والدور وليس مجرد انعكاس لملف اقليمي، مضيفاً: نسير باتجاه حكومة تصريف أعمال مشتركة ولإدارة مرحلة الانتخابات الرئاسية وليست حكومة جيدة، وتخوف من أن يكون يحضر للبنان أجواء مقلقة وغير مريحة أخطر مما يعيشه اليوم.
وفي موضوع التكفيريين قال الحوت: هناك مناخ معين لتظهير صورة لبنان تماما كما حصل في سوريا، حيث شوهوا صورة الثورة السورية باختراع التكفيريين وداعش والتي هي من صناعة النظام، واليوم يتم اختراع صورة مماثلة في لبنان حتى يقال إن الصراع ليس حول دخول حزب الله في معركة سوريا، إنما الصراع ينبغي أن يكون مع الإرهاب كما حصل في سوريا.