أعلن ناشطون ان نحو 200 امرأة وطفل اي ما يمثل نحو نصف النساء والاطفال في احياء حمص القديمة، مستعدون لمغادرة هذه المناطق التي تحاصرها القوات السورية منذ اكثر من عام، مشيرين الى ان عددا كبيرا منهم يرفضون ترك ازواجهن بمفردهم. بدورها اعلنت اللجنة الدولية للصليب ، انه لم يتم اتخاذ "اي اجراء بعد" من قبل الحكومة السورية لتسهيل وصول القوافل الانسانية الى حمص (وسط) او للسماح للنساء والاطفال بمغادرة المدينة.