اعتبر رئيس الحكومة المكلف تمام سلام ان عامل الوقت هو الذي يهدد اللبنانيين جميعا تحت وطأة الاوضاع غير المستقرة والتفجيرات الامنية التي في حال دفعها الى حدود معينة، لا سمح الله، يُخشى ان يفلت الزمام من يد السياسيين وتقع فتنة سنية ـ شيعية ، واضعا على حزب الله ورئيس تيار المستقبل النائب سعد الحريري، وعلى رئيس المجلس النيابي نبيه بري والنائب وليد جنبلاط والسياسيين جميعاً من اجل التقارب،متهما التيار الوطني الحر بأنه لا يبصر هذا التهديد.
واوضح سلام في حديث لصحيفة "الاخبار" ان المداورة كما طرحها موزعة على الطوائف وليس على الاحزاب والقوى والتيارات ، أما اذا امكنت المداورة بين القوى السياسية فهذا مزيد من خير الحكومة،مؤكدا على انه لا مساومة على المداورة التي اصبحت لدي أمراً ضرورياً وملحّاً،واوضح ان والصيغ التي توصلت اليها في حكومة حيادية اخذت في الاعتبار حصص الافرقاء جميعاً بلا استثناء
وعن خيار حكومة الامر الواقع قال سلام: "سبق ان قلت ان الامر الواقع هو ما تفرضه القوى السياسية،مع ذلك لا امانع فيه اذا كان يؤتي فائدة. في حين ان الحكومة الحيادية هي حكومة الواقع لأن الناس يريدونها، وقابليتهم لها اكثر منها لحكومة سياسية في ضوء ما شهدوه وسمعوه في الايام الاخيرة. طبعاً للسياسيين وجهة نظر مختلفة ومعاكسة"