ذكرت معلومات لصحيفة "الجمهورية" أنّ الرئيس ميشال سليمان رفض طلب "حزب الله" تسليمه ماهية الحقائب التي تخصّ فريقه ليسقط عليها الأسماء التي يريدها، فيما رفض الرئيس المكلف تمام سلام مقايضة "الطاقة" بـ"الداخلية.
وعلى هذه الخلفيات، أوضحت مصادر المصيطبة وعين التينة للصحيفة ذاتها أنّ زيارة الوزير وائل ابو فاعور امس الى سلام والرئيس نبيه بري، والتي نقل حصيلتها الى سليمان مساءً من خلال اتصال هاتفي لم تأتِ بأيّ جديد منطقي قابل للتطبيق.
وفي السياق، أكّد مصدر يواكب المشاورات أنّه لم يسمع في بعبدا أيّ إشارة الى اقتراح محدّد تمّ التوصل اليه من خلال ابو فاعور، باعتبار انّ ملف العلاقات مع العماد ميشال عون ما زال بيدِ "حزب الله" الذي ابلغ الى سلام تضامنه مع عون .