وأوضحت المصادر أنّ "تحليل الإتصالات الهاتفية انطلاقاً من هاتف الشاب المخطوف دلَّ إلى خريطة الطريق التي لجأ إليها الخاطفون، علماً أنّهم لا يبغون سوى الفدية المالية، بعدما تبيّن أن لا سبب شخصيّاً يقف خلف عملية الخطف سوى الضغط على والده للحصول على الفدية".
ويجمع أصدقاء جوليان في حديثهم إلى "الجمهورية" على أنّه شابٌ محبوب من الجميع، مهذّب، ذو أخلاق حميدة، ولا أعداء له، مَرح ويحبّ الحياة، فضلاً عن أنّه مثابر ويعمل في مجال البناء مع والده. وقد أبدوا تعجّبهم من عملية خطف جوليان "وهو الذي يبتعد عن المشاكل"، كما قال أحد أصدقائه. وأشار أحد القريبين من جوليان إلى أنّ "فتاةً استدرجته عبر "whatsapp" الى منطقة عيون السيمان، وهو قد اتصل بأحد أصدقائه لإرشاده إلى "أوتيل" في فاريا"، موضحاً أنّ "جوليان على اتصال منذ فترة بهذه الفتاة التي أبلغته أنّها تريد رؤيته وأنّها موجودة في المنطقة التي خُطف منها"، مرجّحاً أن تكون الفتاة وراء عملية خطفه.