اعتبرعضو الهيئة السياسية للائتلاف السوري المعارض برهان غليون أن النظام الذي لم يتمكن خلال ثلاث سنوات من تقديم أيّ اقتراح لشعبه أو أي مبادرة تخفّف من روح القتال والعنف، وانتهج التصعيد حتى وصل لاستخدام السلاح الكيمياوي، لن يفعل في جنيف ما عجز عن فعله في السابق، "ومن يتوقع نتائج إيجابية من جنيف يكون واهماً."
ودعا غليون عبر صحيفة "الجمهورية" الى العودة لأصل المشكلة، لافتا الى أن هناك "قرارا من قِبل النظام بتجويع شعبه، ومعاقبته على مواقفه أو لدفعه لموالاته رغماً عن قناعاته، وهو استخدم التجويع كسلاح، هذه السياسة تُعتبر في المواثيق الدولية جريمة ضدّ الانسانية، يجب ان يُعاقب عليها ولا تكون موضع تفاوض".
وأشار غليون الى ان الائتلاف يرفض المفاوضات والتنازلات السياسية لقاءَ وقف انتهاكات جنونية وصارخة لحقوق الانسان، داعيا المجتمع الدولي والمنظمات الانسانية الى اجبار النظام على الكف عن هذه الانتهاكات وفتح الممرّات الإنسانية لكلّ المناطق.
وردا على سؤال حول رؤيته للحل ككل في سوريا قال غليون : "يجب فصل الأزمة السياسية عن الأزمة الإنسانية أوّلاً، ممنوع على أيّ طرف استخدام التجويع كسلاح، وعلى المستوى السياسي أرى أنّ قرار مجلس الأمن 2118، ورسالة الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون التي توضح بعض النقاط في مجلس الأمن والتي على أساسها أتينا الى جنيف، هي أرضية جدّية للتسوية السياسية".