اكد النائب مروان حمادة إنه لا يرى حسماً للأمور في الملف الحكومي إلا من خلال العودة إلى الحكومة الحيادية, لأن جمع الماء والنار في وعاء واحد لن يجدي لبنان نفعا، مشيراً إلى أنه ربما ترى حكومة سياسية جامعة كما يسمونها النور خلال أيام ولكن للأسف لن تأتي بالنور على لبنان.
وقال حمادة في حديث لصحيفة "السياسة" الكويتية :" الوسيلة البديلة وأنا مصر على ذلك منذ بداية الأزمة الحكومية, تكمن في تأليف حكومة حيادية تقود البلاد ثلاثة أشهر إلى الاستحقاق الدستوري ثم تسلم الأمر إلى رئيس الجمهورية المنتخب, وأي شيء آخر يمكن أن يشجع الأطراف على عدم تسهيل إجراء الانتخابات الرئاسية ودفع لبنان نحو فراغ كامل بلا رئيس جمهورية, بنصف حكومة وبمجلس ممدد".
وأشار حمادة إلى أن من يتمسك بحقيبتي الطاقة والاتصالات بهذا الإصرار لن يسهل على اللبنانيين انتخاب رئيس جمهورية, وبالتالي فإن مقولة أنا أو لا أحد قد نراها مطبقة في الاستحقاق الرئاسي, لافتا الى انه لا بد من أن يركن لبنان إلى حكومة تستطيع أن تؤمن استمرارية السلطة في حال عطلوا الاستحقاق الرئاسي.
وعزا حمادة أسباب تمسك رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون بوزارة الطاقة, لأمور مالية, أما في ما يتصل بوزارة الاتصالات, فمن أجل حزب الله, ولذلك فإن هذا الأخير يريد أن يبقى مسيطراً على قطاع الاتصالات, كما على كل شأن يتعلق بالأمن في لبنان.