علمت "النهار" ان حركة اتصالات واسعة جرت أمس الخميس انطلاقا من اقتراح قدمه رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط وجرى التشاور في شأنه مع جميع المرجعيات يهدف الى اعطاء "تمثيل وازن" لرئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون في الحكومة الجديدة قبل عرض الاقتراح بصورته النهائية.
وقد شملت الاتصالات رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس مجلس النواب نبيه بري والرئيس المكلف تمام سلام والرئيس سعد الحريري وحزب الله، فيما بدا لافتا دخول رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية امس على خط الوساطات وسط استمرار حزب الله في التشاور مع عون.
وحرصا على نجاح هذا المسعى ، أكدت مصادر مواكبة لـ"النهار" اعتماد التكتم على طبيعة الاقتراح موضع التداول ومضمونه ونفت كل ما جرى الحديث عنه في شأن حقيبة الخارجية رافضة الافصاح عن البديل ، وعلى صعيد متصل نفت المصادر ما بثته مساء امس قناة "المنار" من ان الرئيس المكلف تمام سلام رفض اعطاء التيار الوطني الحر حقيبتي الخارجية والتربية مقابل تخلي الاخير عن مطلب الاحتفاظ بحقيبة الطاقة، مؤكدة ان هذه المعلومات لا اساس لها على الاطلاق.