ذكرت صحيفة "السفير" أن الوفد القبرصي وصل الى بيروت، وباشر البحث مع المسؤولين اللبنانيين في إمكان التوافق على ترسيم الحدود البحرية، بما يحفظ الحقوق النفطية للطرفين. وأشارت الصحيفة الى أن الوفد زار الناقورة الثلاثاء حيث عقد اجتماعاً مع قيادة اليونيفيل، على أن يزور السراي الحكومي. وتوقعت مصادر واسعة الإطلاع أن تنجح المفاوضات في نهاية المطاف في الحفاظ على حدود لبنان مع الجانب القبرصي، وصولاً الى النقطة البحرية 23، بما يتيح اكتساب المزيد من المساحات الغنية بالموارد النفطية.