أعلنت مصادر في كتلة المستقبل لـ"السفير" انه تم تثبيت اقتراح إسناد وزارة الخارجية الى رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون وان ولا شيء يمنع إسناد حقيبتي الاتصالات والطاقة للفريق الوسطي (الاولى لرئيس الجمهورية والثانية للرئيس المكلف)، وأشارت الى أنه لم يعد جائزاً المضي في لعبة هدر الوقت وبات تشكيل الحكومة الجديدة أمراً ضرورياً لا يحتمل المزيد من التأجيل والمراوحة .
في المقابل، أنكرت مصادر تكتل التغيير والإصلاح عبر الصحيفة تلقي أي عرض بشأن حقيبتي الخارجية والتربية من أي وسيط كان، لافتة إلى انها كانت مجرد أفكار لجس النبض نقلها بعض الوسطاء.
وأبدت المصادر تشاؤمها من الوصول إلى اتفاق بشأن الحكومة، بعدما بدا الجمعة أن الأمور بلغت الحائط المسدود، واختصرت موقف "التكتل" بالقول: إما ندخل من الباب أو نخرج من الشباك، مرجحة احتمال تشكيل الحكومة قبل التفاهم مع التكتل.