أعلنت مصادر ديبلوماسية في واشنطن لـ"السفير" ان الولايات المتحدة لا تقف حجر عثرة في طريق مشاركة حزب الله في الحكومة الجديدة، لكنها تنتظر بياناً وزارياً "لا يشرعن" المقاومة كما حصل سابقا"، مشددة على أن الإدارة الأميركية تشدد على استقرار لبنان.
وأشارت المصادر الى أنها المرة الأولى منذ عقود التي يمكن أن يتاح فيها للأطراف السياسية في لبنان أن تتفق في ما بينها على انتخاب رئيس جديد للبنان، خارج السياق السابق الذي كان يقتصر على تنفيذ النواب اللبنانيين ما يتم الاتفاق عليه في الخارج.