كشف مصدر دبلوماسي لـ"السفير" عن معلومات ومعطيات مفادها ان الاتجاه في الأزمة السورية هو لتسريع الحسم الميداني من قبل السلطات وعلى مختلف الجبهات، غير ان الاولوية ستكون لريف دمشق لتنظيفه كليا من اي وجود مسلح للمعارضة والتكفيريين، والمعركة الابرز التي بدأت عمليا، على صعيد الجهوزية، هي معركة يبرود والقلمون التي حشدت من اجل خوضها مجموعات من قوات النخبة، وانهاء هذه المعركة لصالح النظام سيكون وقعه اكبر من وقع معركة القصير التي قلبت كل موازين القوى والتوقعات في سوريا.
واعتبر المصدر ان اشتداد الصراع العسكري بعد جولة جنيف 2، والاتجاه لحسم معركة القلمون نهائيا، يفترض جهوزية لبنانية، كون هذه المنطقة على الحدود مع لبنان ومنها ينطلق الارهابيون بسياراتهم المفخخة وانتحارييهم الى الداخل اللبناني لتنفيذ عملياتهم الارهابية، مشدداً على ان الاولوية يجب ان تكون لمنع تسرب أعداد من الارهابيين التكفيريين الى لبنان، الامر الذي يفترض اجراءات وقائية استثنائية، ولا سيما ان من نتائج هذه المعركة سدّ الممرات الاساسية للارهابيين الى لبنان عبر الحدود الشرقية، وبالتالي خنق تواجدهم في جرود عرسال التي استخدموها في اعتداءاتهم على مناطق بقاعية، ولا سيما الهرمل.