ذكرت صحيفة "الأخبار" ان عضو كتلة المستقبل النائب خالد الضاهر هاجم في تطور لافت قيادة المستقبل الساكتة، في رأيه، عن مشروع استهداف العلماء السنّة والناشطين في نصرة الشعب السوري، موجّهاً تهديداً مبطّناً إلى القيادة بـ "المتطرفين".
وجاء هذا الموقف بعد اجتماع موسع للقاء الديني ـ السياسي في طرابلس مساء الخميس ، على خلفية توقيف الشيخ عمر الأطرش ، وأشارت مصادر مطلعة على أجواء الاجتماع في منزل الضاهر للصحيفة إلى أن انعقاده سبق بساعات قليلة التطورات الأمنية الخطيرة التي حصلت الجمعة عند الحدود الشمالية، ما يرجح احتمال أن يكون الاجتماع ممهداً لهذه التطورات، أو أنه كان مطلعاً على الاستعدادات الجارية لها مسبقاً.
وفي إطار متصل ، أعلن مصدر أمني لـ "الأخبار" ان الغبار السياسي الذي أطلقه اللقاء قبل تدهور الوضع، وتوجيهه الانتقاد إلى الجيش، كان هدفهما التغطية على محاولة تسلل مجموعات مسلحة من لبنان، أطلق على بعضها اسم "صقور عكار"، إلى الداخل السوري، وصولاً إلى محيط قلعة الحصن لفكّ الحصار عن مجموعات مسلحة لبنانية، أغلبها من طرابلس وعكار، قبل وقوعها في يد الجيش السوري ، مؤكداً ان عملية الانقاذ هذه كان يجري الإعداد لها منذ فترة.