أفادت مصادر صحيفة "الأخبار" أنه مع بدء تحركات الجيش السوري لبدء معركة "قلعة الحصن" في تلكلخ، استنفرت مجموعات مسلّحة منتشرة في المناطق الحدودية مع سوريا، وبدأت حشد المسلّحين من قرى وادي خالد لمساندة نحو ٢٠٠ شاب محاصرين في القلعة، معظمهم لبنانيون ، وقد التحق بهؤلاء شبّان سلفيون من محلة باب التبّانة، إضافة إلى مجموعة مرتبطة بالشيخ خالد المحمود المعروف بـ "أبو سليمان المهاجر" الذي يقود مجموعة جند الشام التي تتحصّن في القلعة المحاصرة منذ 8 أشهر ، وقامت مجموعات أخرى بالتسلل إلى الأراضي السورية في محاولة لفك الحصار عن القلعة أو التخفيف عنها.
وعلمت "الأخبار" أيضاً أنّ مجموعة لبنانية شنّت هجوماً على قريتي البهلونية والغيضة ضد دورية لجنود في الجيش السوري في ريف مدينة تلكلخ، ما أدى إلى مقتل 5 جنود عمد أفراد المجموعة إلى فصل رؤوسهم عن أجسادهم .