نفت مصادر محلية عدة في طرابلس عبر "الشرفق الأوسط" علمها بدخول تنظيم داعش إلى المدينة، ونصب حواجز وعمليات سلب ونهب، وفق ما نقلته تقارير إعلامية.
وأكد مصدر قيادي ميداني للصحيفة هذا الخبر ليس صحيحا لكنه لم يأت من فراغ، موضحا أن الخبر انتشر بعد حادث أمني ولغط ساد بعض الأوساط الدينية ، وأشار إلى أن الشيخ مصباح الحنون هاجم داعش في طرابلس وانتقد سلوكها علنا، ليتلقى إثر ذلك مجموعة تهديدات متتابعة من متعاطفين مع هذه الجماعة من خلال مكالمات هاتفية ورسائل عبر مواقع التواصل الاجتماعي ، لافتاً إلى أنه منذ نحو 10 أيام، وبعد أن قيل بأن الشيخ الحنون مراقب ومهدد، اعتدى عليه ملثمون وسلبوا ما كان بحوزته من أموال، إضافة إلى هاتفه الجوال، وبعد يومين أعيد له الهاتف فقط.
وأعلن المصدر أن حوادث السلب تحدث في ظل الوضع الأمني المتردي، ومن الصعب الجزم بأن هذا الاعتداء تحديدا نفذه مناصرو داعش، أو أنها مجرد سرقة وعمل قطاع طرق، لذلك يجري توقيف المعتدين، وفتح تحقيق بالحادث، ولربما توصلت القوى الأمنية إلى نتائج تساعد على كشف الحقيقة.
من جهة أخرى ، نقلت وكالة أنباء خاصة الجمعة عن زياد علوكي، وهو أحد قادة المحاور البارزين في باب التبانة، أنه أمهل النازحين السوريين من الذكور مدة 48 ساعة للذهاب إلى سوريا والقتال إلى جانب إخوانهم هناك لفك الحصار عن مدينة حمص عامة، وقلعة الحصن خصوصا، وعدّ أي شخص يتخلف سوف نعتبره مع النظام.