اعتبر قائد الجيش جان قهوجي ان لبنان يمر بمرحلة دقيقة من تاريخه، ناجمة عن الحوادث الإقليمية في محيطه، وانعكاسها على أرضه على المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية، وأشار إلى انه على الرغم من ذلك، أكد اللبنانيون تمسكهم بوحدتهم ونبذهم الانقسامات الفئوية، والتفافهم حول الجيش الساهر على مسيرة السلم الأهلي الذي أرسى اتفاق الطائف قواعده ومرتكزاته.
وقال قهوجي خلال اسقبال أقامته الجالية اللبنانية في السعودية : كل ما تسمعونه من حوادث غريبة عن مجتمعنا اللبناني وروحية عائلاتنا وتقاليدنا، لهو مرحلي وعابر وسنتخطاه نحن وأنتم، بفعل تمسكنا بقضيتنا الأم، وبالتعايش اللبناني الذي يشكل رمزنا الوطني ، وكما أن الجيش يواصل مقارعة الإرهاب، كذلك هو على جهوز دائم لمواجهة العدو الإسرائيلي وإحباط مخططاته.
وكان قهوجي قد زار على رأس وفد عسكري السعودية للبحث في موضوع المساعدة العسكرية السعودية للجيش، حيث عقد اجتماعا مطولا ضم رئيس الديوان الملكي الشيخ خالد بن عبد العزيز التويجري والمسؤولين العسكريين السعوديين الكبار، ورئيس هيئة أركان الجيوش الفرنسية الأميرال ادوار غيو.
وخلال الاجتماع قدم الجانب اللبناني عرضا مفصلا عن حاجات الجيش، فيما شدد الجانب السعودي على أهمية دور المؤسسة العسكرية اللبنانية في حفظ استقرار لبنان ومكافحة الإرهاب، مؤكدا أن المساعدة العسكرية للجيش اللبناني تنطلق من حرص بلاده المطلق على توفير الدعم له ، ثم عرض بالتفصيل المبادرة السعودية والتعاون مع فرنسا لتأمين كل ما يحتاج اليه لتعزيز قدراته، فيما أبدى الجانب الفرنسي استعداده لتلبية المطالب التي تقدم بها الجيش.