ذكرت صحيفة "الجمهورية" ان سجن رومية بات يشكّل للأجهزة الأمنية محور اهتمام ومتابعة نظراً إلى خطورته، خصوصاً بعد جمع جميع سجناء فتح الإسلام في مبنى "ب"، حيث تحدّثت مصادر أمنيّة عن سهولة فرار هذه المجموعة من السجن، نظراً إلى وضعه الداخلي لجهة البنى التحتيّة، مشيرةً الى أنّ الخطورة تكمن في وضع هذه المجموعة مع بعضها البعض في مبنى واحد، الأمر الذي يسهّل الهروب من السجن، خصوصاً بعد تسهيل بعض المحامين وشخصيات من هيئات المجتمع المدني عملية إدخال هواتف خلوية الى داخل السجن، وتحديداً الى سجناء فتح الاسلام.
وتوقّعت المصادر انفجار الوضع في سجن رومية قريباً، خصوصاً أنّ البلاد تعجّ بالعناصر الإرهابيّة المتطرّفة، الأمر الذي يشجّعها على الهروب، في ظلّ وجود قوى مساندة لها، ما يضع لبنان على سكّة الهاوية من الناحية الأمنيّة،مؤكدة وجود زعماء سجناء فتح الإسلام في المبنى (ب)، وفي مقدّمهم المدعوّان "ابو الوليد" و"ابو سليمان"، إضافة الى المدعوّ ابراهيم الاطرش عمّ الإرهابي التكفيري الموقوف عمر الاطرش والذي يُعتبر من أخطر جماعات "جبهة النصرة" في لبنان وسوريا. وأشارت المصادر الى اجتماعات متكرّرة ومغلقة تُعقد يوميّاً داخل السجن، ما أثار انتباه عناصر قوى الأمن الداخلي، التي تخوّفت من تحضيرٍ لعمل وشيك بدأت تستعدّ لمواجهته في حال حصول عملية فرار، خصوصاً أنّ عدد السجناء لا يستهان به. وتبيّن بحسب الصحيفة أنّ للأطرش ارتباطاً وثيقاً بأبو "طاقية" الذي يُعدّ دينامو "القاعدة في لبنان"، ويحوي أكثر من ألف مقاتل في عرسال، إضافة الى وجود مقاتلين ينسّقون معه في مخيّم عين الحلوة، فضلاً عن حيازته أسلحة من النوع الثقيل وموادّ متفجّرة وأحزمة ناسفة ومدافع هاون، وقد مدّه "الجيش السوري الحر" بالاسلحة والرشاشات الثقيلة، وقد اعترف الأطرش أنّ "أبو طاقية" هو المسؤول مباشرة عن تجنيده وعن تجنيد عدد لا بأس به من الإرهابيي.