LBCI
LBCI

حرب: عون حوّل تمسكه بـ"الطاقة" إلى قضية إستراتيجية للوجود المسيحي

آخر الأخبار
2014-02-04 | 17:35
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
حرب: عون حوّل تمسكه بـ"الطاقة" إلى قضية إستراتيجية للوجود المسيحي
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
حرب: عون حوّل تمسكه بـ"الطاقة" إلى قضية إستراتيجية للوجود المسيحي
رأى النائب بطرس حرب أن تراجع حزب الله وحركة أمل ورئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون عن حكومة 9 ـ 9 - 6 أتى نتيجة ثبات قوى 14 آذار على مواقفها، وبعدما بات جميع الفرقاء على قناعة بوجوب تأليف حكومة جامعة، مبديا اسفه لأن عون متمسك بوزارة الطاقة وكأن الوجود المسيحي في لبنان والمنطقة لا يستقيم إلا من خلال إعادة إسنادها إلى "صهره جبران باسيل".

واعتبر  حرب في حديث الى جريدة "الانباء" الكويتية أن عون حوّل تمسكه بوزارة الطاقة إلى قضية إستراتيجية للوجود المسيحي في لبنان والمنطقة العربية، من خلال استنفار الغرائز المذهبية والطائفية لتحويل قضية عادية سياسية تتعلق بآلية توزيع الحقائب إلى قضية ذات بعد مذهبي تهدد الاستقرار والوحدة الوطنية.

وتعليقا على حجة العماد عون بأن حلفاءه لم يستشيروه في موضوع المداورة وشكل الحكومة، سأل حرب ما إذا كان حزب الله قد استشار عون كحليف أساسي وإستراتيجي له عندما قرر الانخراط في الحرب السورية.

وأكد أن رئيس الجمهورية والرئيس المكلف وبعد جوجلة المشاورات والاتصالات التي أجراها كل منهما لتسهيل ولادة الحكومة، سيبادران في حال عدم التوصل إلى حل عقدة عون، إلى إصدار مرسوم تشكيل حكومة جامعة بصيغة 8 ـ 8 ـ 8 إنما "بمن حضر" من القوى السياسية، على أن يتحمل بعدها كل فريق مسؤولياته.

وأكد حرب أن القوات اللبنانية مستعدة للمشاركة في الحكومة إنما بشرط الاتفاق مسبقا على البيان الوزاري لجهة التزام حزب الله بإعلان بعبدا وإلغاء معادلة «الجيش والشعب والمقاومة»  ، موضحا أن امتناع العماد عون عن المشاركة، محصور فقط في استعادة صهره لوزارة الطاقة وهو موقف يتعلق بالمصالح الخاصة والشخصية ولا يمت إلى المصلحة الوطنية بصلة.

 واعتبر ان غياب القوتين المسيحيتين الأكثر تمثيلا للمسيحيين لا يعرض الميثاقية لأي شائبة، نظرا لوجود المستقلين من قوى 14 آذار إضافة إلي وزراء الرئيس سليمان، لكنه حتما يضعف مستوى الحضور المسيحي في الحكومة، "في وقت أن المطلوب فيه هو تعزيزه من خلال مشاركتهما".

وعن إمكانية انتخاب رئيس جديد للجمهورية في الموعد الدستوري، أكد النائب حرب أن موقف قوى 14 آذار ثابت ولا يمكن القبول بأي مساومة حول الاستحقاق الرئاسي، وأي تلاعب به هو تلاعب بحقوق المسيحيين، واستغرب كلام النائب عاصم قانصو لجهة ربطه انتخاب الرئيس في لبنان بإعادة انتخاب الرئيس بشار الأسد في سوريا، معتبرا أن هذا الكلام خطأ وطني كبير ارتكبه قانصو، علما انه يحمل في خلفياته نوايا مبيتة حيال الاستحقاق الرئاسي في لبنان.

وكشف حرب انه هو من طلب من البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي دعوة المسيحيين إلى التوافق على وثيقة وطنية، يتعهدون فيها حضورهم جميعا جلسة الانتخاب التي سيدعو إليها رئيس المجلس النيابي نبيه بري.

 
 
*حفاظاً على حقوق الملكية الفكرية يرجى عدم نسخ ما يزيد عن 20 في المئة من مضمون الخبر مع ذكر اسم موقع الـ LBCI الالكتروني وارفاقه برابط الخبر Hyperlink تحت طائلة الملاحقة القانونية

آخر الأخبار

تمسكه

بـ"الطاقة"

إستراتيجية

للوجود

المسيحي

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More