أوضح النائب السابق لرئيس المجلس النيابي ايلي الفرزلي أن طرح اللقاء الارثوذكسي يعبر عن ضرورة التمسك بثابة دستورية تتحدث عن المناصفة والتمثيل الشعبي وفاعليته التي تحدث عنها اتفاق الطائف، مشدداً على أن المقاربة التكتيتكية لتنفيس المشروع الاورثوذوكسي هي مقاربات فاشلة. واعتبر الفرزلي في حديث لبرنامج "نهاركم سعيد" عبر "المؤسسة اللبنانية للارسال" أن بكركي هي عامود فقري للوجود المسيحي ككل وليس للموارنة فقط. من جهة اخرى، رأى الفرزلي أن المخاطر التي ستترتب على المنطقة بعد الانسحاب الاميركي من العراق خصوصاً على منطقة الخليج كصراع الحوثيين والسلفيين يدل عل ارتفاع نفوذ المؤسسة الدينية، معتبراً أن هناك مشروعاً لتفتيت سوريا وتقسيمها الى دويلات، الا أن ارادة الشعب السوري ارتفعت وبقي الجيش السوري بقي متماسكاً.