رحب رئيس الحكومة السابق سعد الحريري بالوثيقة الوطنية التي صدرت عن البطريركية المارونية، معتبرا اياها رؤية لبنانية أصيلة تعبر عن حقائق العيش المشترك بين جميع اللبنانيين.
ورأى الحريري انه يجب أن تشكل الوثيقة خارطة طريق لبناء الدولة وتحصين الوحدة الوطنية ودعم المؤسسات الشرعية وإنهاء حالة الاهتراء السياسي والأمني التي يعاني منها لبنان،مؤكدا ان تيار المستقبل سيكون ظهيرا قويا لهذه التوجهات الوطنية التي باتت تشكل ضرورة لحماية لبنان وإعادة الاعتبار لمؤسساته الشرعية.