مع تفجيري السفارة الايرانية دخل لبنان زمن الانتحاريين الذين يقودون سيارات مفخخة نحو أهداف محددة ، ومع تفجير الشويفات الأخير بات خطر الانتحاريين يتنقل مع اللبنانيين في حافلات النقل العمومية.
ففي 13/ شباط /2007 استقل ارهابيان حافلتين تعملان على خط بتغرين الدورة. وضعا العبوتين في الحافلتين وبعد نزولهما انفجرت الحافلتان بفارق دقائق قليلة في منطقة عين علق. كان فتح الاسلام يومها وراء العملية.
في 13 آب 2008 استمر مسلسل استهداف الحافلات. نجح عبد الغني جوهر بوضع عبوة ناسفة عند نقطة للحافلات في شارع المصارف في طرابلس حيث كان عدد من العسكريين يتجمعون للتوجه الى خدمتهم . العبوة أدت الى استشهاد عسكريين ومدنيين.
لمزيد من التفاصيل اضغط على الصورة
يمكنكم التواصل مع الزميل ادمون ساسين عبر edmondsassine