شددت كتلة الوفاء للمقاومة على اهمية وضع خطة وطنية بهدف ضبط الامن ومنع التفجيرات الارهابية وتأمين الاستقرار وحماية المواطنين، ورأت ان تشكيل الحكومة السياسية الجامعة يقتضي من كل المعنيين حرصا زائدا وديناميكية افعل لتذليل العقبات والموانع التي تحول دون مشاركة جميع الأفرقاء بأوزانهم الفعلية، واشارت الى ان الفرصة الراهنة لا تسمح لأي تشاطر من شانه ان يوفر مادة طعن في ميثاقية الحكومة او دستوريها او ينتقص من الشراكة الوطنية الحقيقية في تركيبتها.
واعتبرت كتلة الوفاء للمقاومة بعد اجتماعها الاسبوعي في بيان تلاه النائب حسن فضل الله ، ان الجهود والمساعي الجارية يجب ان تنصب في اتجاه فتح افاق التعاون بين جميع المكونات السياسية ما يوفر على البلد مزيدا من التعقيدات على اعتاب استحقاق الرئاسة الذي نحن حريصون على انجازه بوقته.
من ناحية أخرى، توقفت الكتلة عند التفاهم التاريخي بين حزب الله والتيار الوطني الحر الذي تجاوز بنجاح العديد من الاختبارات بمراحل دقيقة بفعل الصدقية بين الجانبين والتفهم القائم على الثقة المتبادلة، داعية الى تعميم هذا التفاهم وتعزيزه ما سيؤدي الى تحقيق ما يصبو اليه الطرفان من وفاق وطني.
وشددت كتلة الوفاء للمقاومة الى ان على أهمية ايجاد خطة كاملة تتولى مسؤوليتها السلطة لضبط الامن ، داعيا الى محاصرة الارهاب والتصدي لجرائمه ، ولفت الى ان التفاهم مع التيار الوطني الحر تجاوز العديد من الاختبارات بفعل صدقية الطرفين.
وشكرت كتلة الوفاء للمقاومة ايران على المساندة الدائمة للبنان ولمشروعها في مقاومة اسرائيل، وابدت املها بالسعي الى الحوار في مؤتمر جنيف لحل الازمة السورية.